عرب جاد

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك

[b]عند التسجيل وتفعيل الاشتراك معنا سوف تحصل على هدية
عبارة عن كتاب تعلمي تمنه 100 دولار
[/b]


شكرا

ادارة منتديات عرب جاد
عرب جاد

عيد سعيد وكل عام و انتم بخير


    ثلاث فوائد في غض البصر --- لابن القيم رحمه الله

    شاطر
    avatar
    المدير
    الادارة
    الادارة

    عدد المساهمات : 327
    معدل الاحتراف : 176
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    ثلاث فوائد في غض البصر --- لابن القيم رحمه الله

    مُساهمة من طرف المدير في الإثنين مايو 10, 2010 4:25 pm


    السلام عليكم ورحمة الله



    قال رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان

    الباب الثامن: فى زكاة القلب
    .....
    ولهذا كان غض البصر عن المحارم يوجب ثلاث فوائد عظيمة الخطر، جليلة القدر:
    إحداها: حلاوة الإيمان ولذته، التى
    هى أحلى وأطيب وألذ مما صرف بصره عنه وتركه لله تعالى فإن من ترك شيئا لله
    عوضه الله عز وجل خيرا منه، والنفس مولعة بحب النظر إلى الصور الجميلة،
    والعين رائد القلب. فيبعث رائده لنظر ما هناك، فإذا أخبره بحسن المنظور
    إليه وجماله، تحرك اشتياقا إليه، وكثيرا ما يتعب ويتعب رسوله ورائده كما
    قيل:

    وَكُنْتَ مَتَى أَرْسَلْتَ طَرْفَكَ رَائِدًا لِقلبكَ يَوْماً أتْعَبَتْكَ المنَاظِرُ

    رَأَيْتَ الَّذِى لا كُلَّهُ أَنْتَ قَادِرٌِ عَلَيْه وَلا عَنْ بَعْضِهِ أَنْتَ صَابرُ


    فإذا
    كف الرائد عن الكشف والمطالعة استراح القلب من كلفة الطلب والإرادة، فمن
    أطلق لحظاته دامت حسراته، فإن النظر يولد المحبة. فتبدأ علاقة يتعلق بها
    القلب بالمنظور إليه. ثم تقوى فتصير صبابة. ينصب إليه القلب بكليته. ثم
    تقوى فتصير غراما يلزم القلب، كلزوم الغريم الذى لا يفارق غريمه. ثم يقوى
    فيصير عشقا. وهو الحب المفرط. ثم يقوى فيصير شغفا. وهو الحب الذى قد وصل
    إلى شَغاف القلب وداخله. ثم يقوى فيصير تتيماً. والتتيم التعبد ومنه تيمه
    الحب إذا عَبَّده. وتيم الله عبد الله. فيصير القلب عبدا لمن لا يصلح أن
    يكون هو عبدا له. وهذا كله جناية النظر فحينئذ يقع القلب فى الأسر. فيصير
    أسيرا بعد أن كان ملكا، ومسجونا بعد أن كان مطلقا. يتظلم من الطرْف
    ويشكوه. والطرْف يقول: أنا رائدك ورسولك، وأنت بعثتنى. وهذا إنما ابتُلى
    به القلوب الفارغة من حب الله والإخلاص له، فإن القلب لا بد له من التعلق
    بمحبوب. فمن لم يكن الله وحده محبوبه وإلهه ومعبوده فلا بد أن ينعقد قلبه
    لغيره. قال تعالى عن يوسف الصديق عليه السلام:
    {كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِينَ} [يوسف: 24].
    فامرأة
    العزيز لما كانت مشركة وقعت فيما وقعت فيه، مع كونها ذات زوج، ويوسف عليه
    السلام لما كان مخلصا لله تعالى نجا من ذلك مع كونه شابا عزَبا غريبا
    مملوكا.

    الفائدة الثانية فى غض البصر: نور القلب وصحة الفراسة.
    قال أبو شجاع الكرمانى: "من عمر ظاهره باتباع السنة، وباطنه بدوام
    المراقبة، وكف نفسه عن الشهوات، وغض بصره عن المحارم، واعتاد أكل الحلال
    لم تخطئ له فراسة" وقد ذكر الله سبحانه قصة قوم لوط وما ابتلوا به، ثم قال
    بعد ذلك:
    {إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر: 75].
    وهم المتفرسون الذين سلموا من النظر المحرم والفاحشة، وقال تعالى عقيب أمره للمؤمنين بغض أبصارهم وحفظ فروجهم:
    {اللهُ نُورُ السَّمواتِ وَالأرْضِ} [النور: 35].
    وسر
    هذا الخبر: أن الجزاء من جنس العمل. فمن غض بصره عما حرم الله عز وجل عليه
    عوضه الله تعالى من جنسه ما هو خير منه، فكما أمسك نور بصره عن المحرمات
    أطلق الله نور بصيرته وقلبه، فرأى به ما لم يره من أطلق بصره ولم يغضه عن
    محارم الله تعالى، وهذا أمر يحسه الإنسان من نفسه. فإن القلب كالمرآة،
    والهوى كالصدأ فيها. فإذا خلصت المرآة من الصدأ انطبعت فيها صورة الحقائق
    كما هى عليه. وإذا صدئت لم ينطبع فيها صورة المعلومات. فيكون علمه وكلامه
    من باب الخرص والظنون.
    الفائدة الثالثة قوة القلب وثباته وشجاعته، فيعطيه الله تعالى بقوته سلطان النصرة، كما أعطاه بنوره سلطان الحجة، فيجمع له بين السلطانين، ويهرب الشيطان منه، كما فى الأثر:
    "إنَّ
    الّذِى يُخَالِفُ هَوَاهُ يَفْرَقُ الشَّيْطَانُ مِنْ ظِلِّهِ".ولهذا يوجد
    فى المتبع هواه من ذل النفس وضعفها ومهانتها ما جعله الله لمن عصاه، فإنه
    سبحانه جعل العز لمن أطاعه والذل لمن عصاه. قال تعالى:
    {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [المنافقون: 8] وقال تعالى: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأنْتُمُ الأعْلَوْنَ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 139] وقال تعالى: {مَنْ كَانَ يُريِدُ الْعِزَّةَ فَللَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً} [فاطر: 10].
    أى من كان يطلب العزة فليطلبها بطاعة الله: بالكلم الطيب، والعمل الصالح، وقال بعض السلف: "الناس يطلبون العز بأبواب الملوك ولا يجدونه إلا فى طاعة الله" وقال الحسن: "وإن هَمْلَجَتْ بهم البراذين، وطقطقت بهم البغال إن ذل المعصية لفى قلوبهم، أبى الله عز وجل إلا أن يُذِلَّ من عصاه، وذلك أن من أطاع الله تعالى فقد والاه، ولا يذل من والاه الله، كما فى دعاء القنوت:
    "إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَلا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ


    منقول
    avatar
    hajar
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 56
    معدل الاحتراف : 24
    تاريخ التسجيل : 26/04/2010

    رد: ثلاث فوائد في غض البصر --- لابن القيم رحمه الله

    مُساهمة من طرف hajar في السبت مايو 15, 2010 8:18 am

    لان غض البصر فضيلة وجب التحلي بها لكل مسلم لما لها من فوائد

    lynda
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 23
    معدل الاحتراف : 16
    تاريخ التسجيل : 28/06/2010

    رد: ثلاث فوائد في غض البصر --- لابن القيم رحمه الله

    مُساهمة من طرف lynda في الجمعة يوليو 09, 2010 5:51 am

    bassmla
    شكرا و بارك الله فيك اخي....................جزاك الله خيرا
    avatar
    fatima
    مشرفة المنتدى الاسلامي العام
    مشرفة المنتدى الاسلامي العام

    عدد المساهمات : 122
    معدل الاحتراف : 41
    تاريخ التسجيل : 18/08/2010

    رد: ثلاث فوائد في غض البصر --- لابن القيم رحمه الله

    مُساهمة من طرف fatima في الأربعاء سبتمبر 29, 2010 7:05 am

    [url=[URL=http://www.up-00.com/]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 23, 2017 4:31 pm