عرب جاد

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك

[b]عند التسجيل وتفعيل الاشتراك معنا سوف تحصل على هدية
عبارة عن كتاب تعلمي تمنه 100 دولار
[/b]


شكرا

ادارة منتديات عرب جاد
عرب جاد

عيد سعيد وكل عام و انتم بخير


    البيئة ومنظوماتها

    شاطر

    مختار
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 4
    معدل الاحتراف : 0
    تاريخ التسجيل : 08/04/2010

    البيئة ومنظوماتها

    مُساهمة من طرف مختار في الأحد أبريل 25, 2010 3:14 pm

    درس المنظومة البيئية
    :تقديم

    :تعريف
    المنظومة البيئية هي مجموعة مركبة من عناصر مترابطة، يؤثر التغيير الحاصل في أحد عناصرها في بقية العناصر، إما مباشرة،أو بطريقة غير مباشرة
    المحيا+ العشيرة الإحيائية. فالمحيا هوالبيئية أو الوسط الطبيعي، أما العشيرة الإحيائية فهو مجموع الكائنات الحية التي تعيش بشكل متوازن في محيا معين و ترتبط فيما بينها بعلاقة تسمى السلسلة الغدائية.
    :تعريف السلسلة الغدائية
    تنتقل الطاقة الغذائية من كائن حي لآخر عبر سلسلة من الأحداث تسمى ‏السلسلة الغذائية ، تستطيع النباتات تجميع الطاقة الشمسية وتستخدمها ‏كوقود لنموّها فيما يعبّر عنه بالبناء الضوئي ، ولأنها تستطيع إمداد الوقود ‏بنفسها لتنمو فإنها منتجة ، وفي المروج والحقول فإن الأعشاب هي ‏المنتجة ، وفي الغابات الأشجار هي النباتات المنتجة الرئيسية ، الطحالب ‏تقوم بعملية البناء الضوئي ولذا فهي أيضاً منتجة . ‏ ‏ ‏ لا تستطيع الكثير من الكائنات الحية إنتاج عذائها بنفسها لذا فإنها تأكل ‏النبات والحيوانات وكائنات حية أخرى التي تأكل كائنات حية ‏أخرى تسمى بالمستهلكة ، والسلسلة الغذائية قد تحتوي على أكثر ‏من مستهلك واحد ، على سبيل المثال ، في سلسلة غذائية يأكل الأرنب ‏فيها الأعشاب وتأكل البومة الأرنب ، فإن كلاً من الأرانب والبومة ‏مستهلكين . ‏ ‏ ‏ بعض السلاسل الغذائية تحوي مستهلكين يأكلون فقط أجسام ‏الكائنات الميتة ، وتدعى هذه الكائنات الحية الكاسحة (الماسحة) ، ‏وبعد أن تأكل الكائنات الحية الماسحة أجسام الكائنات الميتة يأتي دور ‏المحللات وهي كائنات حية صغيرة ، المحللات ومنها البكتيريا والعفن ‏تفكك انسجة أجسام الكائنات الميتة
    :مكونات السلسلة الغدائية

    دور الإنسان المتزايد في تدمير المنظومة البيئية
    مما لا ريب فيه أن المجازر البيئية التي تخلقها النشاطات البشرية رغبة التهافت الجشع في الاستحواذ على ثروات الطبيعة بكل السبل والأساليب المتاحة، وتلك الثروات التي نسجها التطور عبر مئات ملايين السنين، ستقود حتماً، كما يجمع علماء الطبيعة، إلى تدمير المنظومة البيئية، خصوصاً أن ذلك التهافت التخريبي الجشع لا يتيح للطبيعة فترة ملائمة كي تتمكن من ترميم ذاتها وموازنة مفردات المعادلة. وبهذا فإن الإنسان يحفر قبره بيديه شاء أم أبى، وكي نفهم معنى هذا الخطر الداهم المحدق بالإنسان وبيئته، علينا أن نضع أمام أعيننا الحقائق العلمية التالية، وهي حقائق مؤكدة لا تقبل الجدل، فمنذ 200 مليون عام كانت (بنجيا مقدونيا) قارة عملاقة تشكل الأراضي الناتئة، وتسبح في دفء استوائي، ولم يكن فيها أي أثر للتجلد الذي واكب تلك الحقبة من الزمن، ويعتقد أن حرارة المياه البحرية كانت أعلى بعشر درجات من حرارة البحار المعتدلة الحالية.
    وقد تمخضت رفاهية المعيشة في الدهر الثاني عن تكاثر الحيوانات والنباتات تكاثراً وافراً، وفي ذاك العصر راحت بنجيا تتصدع، فنجم عن طفو القارات عزل الأنواع الحيوانية والضروب النباتية وتباعدها، مما أدى إلى تباينها، وقد تغلبت النباتات الزهرية على السرخسيات والأشجار الكبيرة اللازهرية التي ظهرت في العصر الفحمي. ومنذ نحو 140 مليون عام، وفي خضم هيمنة الديناصورات، نبتت الغابات الاستوائية الرطبة، وأوت أولى الثدييات الصغيرة، وخلال الوقت الذي أعطت فيه القارات الأرض هذا الشكل الذي نعرفه اليوم، تمخضت التغيرات المناخية عن انقراض قسم من هذه الغابات، التي لم تنج من الزوال إلا في المناطق المدارية. وهنا، في ظل الحرارة الرطبة، استمرت الأنواع الحية في تباينها وتنوعها، لتتكيف وفق حيل بيئية صغيرة، وأدى ذلك إلى تكاثر الأنواع بالتشيع التكيفي، أي بتزايد الأنواع المنحدرة من جد مشترك، لكن المتكيفة مع أوساط بيئية مختلفة.
    ولم يخل التخصيص في هذه المنظومات البيئية الصغيرة من الوعورة والغرابة، ويسوق لنا عالم الحشرات (إدوارد أ. ويلسون) من جامعة هارفارد، ومؤلف كتاب (حديث حول تنوع الحياة)، بعض الأمثلة والنماذج المدهشة. ففي فرجات الغابات الاستوائية بأمريكا الوسطى، تعثر على يعاسيب عملاقة تدور حول نفسها بفعل أجنحتها المحززة، التي تبدو كأنها تدور مثل المراوح، ولا تضع هذه اليعاسيب بيوضها في البرك أو مجاري المياه، بل في النباتات المعايشة التي تنمو على نباتات أخرى دون أن تتغذى بغذائها، فوق قسم الأشجار على سطح الغابة.
    وفي أماكن أدنى يعيش النمل المحارب في تكافل مع نوع من العث الذي يحمله على قوائمه، وهو ما لا نصادفه في أي مكان آخر من العالم، ويمتص العث دم النمل، لكن بالمقابل يستخدمه النمل بمثابة قباقيب. وفي المناطق المعتدلة تكيفت الحيوانات والنباتات في معظمها، وبقيت حية رغم تقلبات الفصول الشديدة، وتمكنت بالتالي من التوزع فوق مساحات أوسع، وأحياناً فوق قارات عدة. في حين تكيفت في المناطق الاستوائية نبتات ضمن واد محدد أو عبر ذروة جبلية معزولة. وإذا كان استقرار المناخ، والحرارة، والماء، قد منح الغابات الاستوائية تنوعاً كمونياً مذهلاً، فإن هذه العناصر نفسها ساهمت في إضعاف الوسط البيئي. إن معظم الأنواع الاستوائية هي من التخصص، بحيث يؤدي أي تبدل في بيئتها إلى فنائها.
    أما اليوم، فلم يعد تطور آلة تنويع الكائن الحي الحقيقية يعطي بديلاً من النوع المنقرض، بل على العكس، فبعد ظهور أولى الخلايا منذ ما يزيد على 3 مليارات عام، تميز تاريخ الأرض بحدوث انقراضات جماعية نشأت عن ظواهر وأحداث جيولوجية ومناخية وكونية، ومع ذلك لم تتوقف الحياة عن التنوع عبر مئات ملايين السنين على نحو غير منتظم. وفي الوقت الحاضر، يقدر بأن عدد الأنواع الحية يتراوح بين 10 إلى 100 مليون نوع. ومهما يكن الأمر، فإن هذه الثروة هي من جسامة الزوال بمكان، إذ ينقرض كل عام نحو 50 ألف نوع. ومن المؤكد أن الإنسان هو الكائن الأول المهيمن على الأرض إلى درجة القدرة على إبادة عدد كبير من الأنواع الحية إبادة شمولية، وليس هذا المجهود التخريبي وليد الأمس، فقد بدأ منذ ما قبل التاريخ، عندما راح الإنسان يصادف جيلاً بعد جيل أنواعاً جديدة من الحيوانات غير المرتابة بهذا القانص المخيف، وعقب وصوله إلى استراليا منذ أكثر من 30 ألف عام، قتل في تلك الأرض حيوانات لم يبق منها اليوم سوى الأحافير الجرابية السوداء، والكنغر العملاق، والدابات الكسولة، والتابير وغيرها.
    وفي أمريكا الشمالية، وفي تاريخ قريب من التاريخ الآنف الذكر، أباد الإنسان الثدييات الكبرى، الماستودون (حيوان منقرض شبيه بالفيل)، والدابات الكسولة (باريسو)، والقنادس (كاستور) العملاقة، والجياد، والجمال، والظباء. وقتل أجداد البولنيزيين، الذين بلغوا جزر تونغا البولنيزية في المحيط الهادئ، منذ نحو 3 آلاف عام 17 نوعاً من أنواع الطيور الكبيرة الـ25 التي كانت تعيش هناك، وقتلوا في نيوزيلندا عقب وصول الإنسان إليها نحو عام ألف ميلادية ثلاثة عشر نوعاً من الطيور البرية الكبيرة، التي يبلغ وزن الفرد الأضخم فيها نحو 230 كغ، وكان في مدغشقر المعزولة عن إفريقيا منذ 70 مليون عام، تشكيلة مذهلة من الحيوانات، تضم عدة أنواع من الطيور الفيلة غير القادرة على الطيران، أكبرها جناحاً فيما قبل التاريخ الحديث هو (أيبيورنيس مكسيموس، أو فورو مباترا)، وارتفاعه ثلاثة أمتار، وليمور من فصيلة القردة، وسلاحف برية ضخمة. لقد أبيدت هذه الحيوانات كلها بعد وصول الإنسان الأول نحو العام 500 ميلادية، وقد عثر قرب بعض المواقع الأثرية على بقايا بيوض الطائر (أيبيونيس) تصل في أحجامها إلى حجم كرة الركبي.
    وكان قد أبيد آخر ذئب جرابي (مرسوبيال) في تسمانيا عام 1961، كما فني ثعلب جزر المالوين المسمى (واراه) الأكبر من مثيله الأوربي بمرتين، وفقاً لوصف داروين، واختفى أيضاً عقاب كوبات، والبطريق الكبير (ألكا أمبينس). وليس بوسعنا إلا أن نذكر، في سجل الانقراض هذا، طائر الـدودو، الذي كان يعيش في جزيرة موريس، وهو من الطيور الضخمة غير القادرة على الطيران، وكان البحارة الهولنديون الذين أقاموا في هذه الجزيرة في القرن السابع عشر يتغذون عليه إلى أن انقرض، وتستمر المجزرة رغم الجهود التي تبذلها السلطات والجمعيات الدولية المختلفة التي تسعى إلى حماية الأنواع المهددة بالزوال.
    تنقسم المنظومة البيئية إلى ثلاثة أقسام: 1_المنظومة البيئية الحارة. 2_المنظومة البيئية المعتدلة. 3_المنظومة البيئية الباردة.
    _1_ المنظومة البيئية الحارة
    :مقدمة
    تعرف المنظومة الحارة الجافة ذات ظروف معيشية قصوى يرتبط فيها الإنسان بالماء والمنظومة حارة رطبة عرفت في قسم منها الاستقرار البشري منذ القديم ويعرف قسم آخر حاليا، زحفا صناعيا وزراعيا قد يهدد توازنها، فما عناصر هذه المنظومة؟ وما تأثير الأنظمة البشرية على عناصرها؟
    المنظومة البيئية الحارة بقسميها الجافة والحار
    المنظومة البيئية الحارة
    تنتشر المنظومة البيئية الحارة بالنطاق الاستوائي ( رطوبة طيلة السنة )| بالنطاق المداري ( تعاقب فصلين رطب وجاف) نطاق .(صحراوي جاف طيلة السنة ).
    تتميز هذه المنظومة بأنها تخضع لسيطرة الكتل الهوائية الاستوائية والمدارية وارتفاع درجة الحرارة طيلة السنة، وتشمل نطاق هبوب الرياح التجارية وأهم  الظواهر المناخية بهذه المنظومة .هو شدة الإشعاع الشمسي على مدار السنة
    الخصائص المناخية والنباتية للمنظومة البيئية الحارة البيئية الاستوائية نطاق المنظومة _أ‌ توجد وسط أمريكا الجنوبية غابات الأمازون ووسط إفريقيا وجنوب شرق آسيا وتتميز بحرارة وتساقطات مرتفعة طيلة السنة تتراوح بين 1500 و 4300 والحرارة السنوية لا تقل عن 20 % مما ينتج عنه وجود غطاء نباتي كثيف، غابات استوائية وأهمها الأمازون حيث الإخضرار طيلة السنة أما حيوانات الغابة فهي متنوعة: صقور وببغاوات وقردة وأنواع مختلفة من الطيور والثعابين
          المنظومة البيئية المدارية ‌-ب تعتبر السفانا من أهم النطاقات النباتية في البيئة المدارية وهي توجد بين الغابات الاستوائية والأقاليم الصحراوية المدارية.وأشجارها قصيرة ومتفرقة تتحمل الحرارة، تغطي 50 % من قارة افريقيا وهي من أهم مناطق الرعي في العالم، لكن تربتها فقيرة من المادة العضوية أما وحيشها حيوانات لاحمة كالأسود والنمور والحيوانات الأليفة كالغزلان والجواميس. أما أنواع السافانا. السفانا الشجرية ببونسوانا ثم سفانا باستراليا والسفانا الربيعية.  
    ج- المنظومة البيئية الصحراوية
    بيئية جافة مدارها الحراري اليومي مرتفع، فهناك صحاري المنطقة المدارية والصحراء العربية وهي حارة جافة، وهناك صحاري الثلوج الباردة الجافة في الولايات المتحدة وفي سيبيريا في روسيا وصحراء توبي في آسيا. أما نباتاتها فقيرة ومتفرقة بسبب نذرة المياه وهناك أنواع تتحمل الجفاف بارد أما الحيوانات البيئية الصحراوية فتتشكل من قوارض و تديات متنوعة منها الثعالب والسحالي.

    معرفة المنظومة الحارة الجافة وتأثير الانسان في عناصرها
    خصائص المنظومة الحارة الجافة

    مساهمة الغابة الاستوائية في التوازن البيئي: كونها مصدر من مصادر الثروة ( فواكه، ثمار) سبب في تعدد الكائنات الحية وتنوع نسلها عن طريق تعدد الجنيات كما تساهم في توازن المناخ العالمي حيث تنظم دورات الماء والكاربون والأوكسجين . وينتج عن ذلك خطر لأهميتها بالنسبة للإنسان والحيوان والنبات اذن فلا بد من المحافظة عليها.

    العوامل التي تهدد توازن المنظومة الحارة الجافة
    -هشاشة المنظومة الاستوائية يؤدي عدم المحافظة عليها إلى حرائق متوالية
    -افتقار التربة للمادة المعدنية والعضوية.
    - تدخل الإنسان في الغابة عن طريق قطع أشجارها والاستفادة منها.
    -انجراف التربة.
    المنظومة الحارة الرطبة وتأثير الأنشطة البشرية على عناصرها
    :عناصر المنظومة البيئية بالمنطقة الحارة الرطبة

    .(الغزلان) - كثرة السفانا الشجرية مما أدى إلى تنوع الوحيش بهذه المنطقة
    - تمثل زراعة الأرز نظاما إنتاجيا يوفر أكبر كمية للغداء لكل وحدة مناخية فهو نظام يؤمن إنتاجية قوية للأرض المزروعة وإنتاجية ضعيفة للعمل الإنساني وتؤدي هذه الزراعة إلى كثافات سكانية مرتفعة وهي التي في الوقت نفسه شرط لنمو هذه الزراعة.
    . - كثافة الأشجار بالغابة الاستوائية

    التغييرات الطارئة على المنظومة الحارة الرطبة
    - تعيش بعض القبائل البدائية كأقزام البكمي في إفريقيا الوسطى وهنود الأمازون من قطف والتقاط الفواكه التي يخود بها الغابة الاستوائية، كما تعيش من القنص والصيد ويتميز نمط عيش هذه القبائل بالبساطة حيث يسكنون أكواخا من الورق.
    -زراعة المضاربة وهي زراعة مرتبطة بالأسواق. تتأثر أسعارها بتذبذبات الأسواق العالمية وهي تنتشر في المنطقة الاستوائية، وتؤثر هذه الزراعة على المنظومة البيئية حيث تعود منافعها إلى الدول الأوروبية والأمريكية لتراكم عائداتها بالجهة الشمالية.
    -أدى استعمال الوسائل العصرية والاستغلال العصري بالمناطق الاستوائية إلى تدمير الغابة الأمازون بحثا عن الثروات الطبيعية.
    :خاتمة
    تؤثر الأنشطة البشرية بشكل كبير على المنظومة البيئية الحارة فهل ستصل امتدادات هذا التأثير البشري إلى المنظومة البيئية .المعتدلة
    _2_ المنظومة البيئية المعتدلة
    :مقدمة
    تمتد المنظومة البيئية المعتدلة في نصفي الكرة الأرضية في خطوط العرض المتوسطة بين المنظومة الباردة القطبية والمنظومة الحارة المدارية. وإذا كانت السمات المناخية العامة تسمح بإطلاق نعت المعتدلة عليها، فإنها في الواقع مجموعة من المنظومات المتنوعة مناخيا وتضاريسيا وبيولوجيا.

    وتضم اليوم أكثر من نصف ساكنة العالم. ما خصائصها وما مناظرها؟ وما دور الأنشطة البشرية في التأثير على المناظر الزراعية بالمناطق المعتدلة؟
    معرفة المنظومة البيئية المعتدلة وخصائصها
    المنظومة البيئية المعتدلة
    :تتنوع نطاقات المنظومة البيئية المعتدلة وتتكون من
    نطاق متوسطي يتميز مناخه بشتاء دافئ وصيف حار جاف-
    -نطاق محيطي ذو مناخ معتدل (شتاء بارد وصيف حار) في أغلب أوروبا الغربية الشرقية ووسط آسيا وفي جزء كبير من أمريكا الشمالية
    الخصائص المناخية والنباتية للمنظومة البيئية المعتدلة
    نطاق المنظومة البيئية المتوسطية: تتميز بالاعتدال، التساقطات على شكل تهاطلات وثلوج ولا تتعدى في الأقصى 1000 متر :وفي الأدنى 50 متر. أما مميزاتها فتتعدد على ثلاثة مستويات
    الغطاء النباتي متدرج- غابات البلوط شمالا والصنبور جنوبا والسهوب في المناطق الجافة- تربة فقيرة. تربة حمراء بسبب .التهاطلات وشدة الانحدار والتبخر
    الجريان موسمي باستثناء أنهار دائمة بسبب الثلوج الدائمة والمنابع الجبلية.
    نطاق المنظومة المحيطية: تتميز بالاعتدال حرارة وبرودة متعاقبة طيلة السنة التساقطات إما في فصل الممطر مهمة أو منتظمة طيلة السنة تربة عميقة نسبيا تسود بها أنواع نباتية مختلفة من حشائش وشتلات وطحالب. .أما الوحيش فهو متنوع حيوانات لاحمة وحيوانات عاشبة
    آثار الأنشطة البشرية على عناصر المنظومة البيئية بالمنطقة المعتدلة
    معرفة الأنشطة البشرية بالمنظومة البيئية المعتدلة
    تلبية لحاجات الإنسان تتعرض الغابة النفطية لاجتياح من قطع الأشجار واستصلاح مساحات جديدة للزراعة المعيشية وساههمت الثورة الصناعية في القيام بعدة تحولات اقتصادية واجتماعية وثقافية حيث أصبحت الفلاحة الأوربية فلاحة كثيفة ذات إنتاجية عالمية تمارس في استغلاليات شاسعة، وتستخدم المكننة في كل مراحل الإنتاج وتحصين البذور ضد الأمراض.
    آثار الأنشطة البشرية على المنظومة البيئية المعتدلة
    - مساهمة الفلاحة الأوروبية والأمريكية بالنصيب الأوفر من الإنتاج العالمي.
    -بحث الاستغلاليات ( مقاولات اقتصادية) عن أكبر قدر ممكن من الأرباح بدفع السوق للاستهلاك.
    - البحث الدائم عن المردودية يؤدي إلى إنهاك التربة وتعريضها لتعرية أكبر.
    -تلويث المياه والتربة والهواء بسبب استعمال المحصبات الكيميائية بكثافة.
    -ارتباط السوق بعرضها إلى هزات مالية قد تعصف بها أحيانا.
    - تلوث الأنهار والوديان والشواطئ بسبب التقدم الصناعي.
    _3_ المنظومة البيئية الباردة
    :مقدمة
    تمتد المنظومة البيئية الباردة بالعروض العليا القطبية بكل من نصفي الكرة الأرضية الشمالي الجنوبي، وبالمناطق المرتفعة بمختلف العروض وتتميز بمناخ بارد طيلة السنة ورغم قساوة المناخ إلا أن الإنسان استطاع التكيف مع ظروفها الطبيعية والاستقرار في بعض أجزائها. فما طبيعة المنظومة الباردة وخصائصها؟ وما تأثير الأنشطة البشرية على التوازن البيئي بهذه المنظومة؟
    معرفة المنظومة الباردة وخصائصها البيئية
    ضبط مجال انتشار المنظومة البيئية الباردة
    :تنتشر المنظومة البيئية الباردة في
    مناخ قطبي في أمريكا الشمالية-
    مناخ جبلي في أوروبا الغربية والوسط الشرقي-
    كما تتضمن هذه المنظومة قطبين القطب الشمالي والقطب الجنوبي الذين يتمركزان حول الدول مثل كندا وسيبريا وروسيا ودول المحيطات المحيط المتجمد والمحيط الشمالي.
    وتتميز هذه المنظومة الباردة بمناخ بارد بالمناطق الجبلية بمختلف العروض من أشهر هذه الجبال الألب
    الخصائص البيئية المنظومة الباردة
    تميز المنظومة الباردة بكثرة الوحيش من نوع الرنة الذي يتمركز في شمال السويد.
    وبمناخ بارد جبلي كما تكثر بها نباتات التندر، غطاء نباتي متدرج في جبل كلهاجار وإفريقيا- غابة جبلية ( الزيتونيات- المخروطيات) خط ثلجي دائم وهو تمدد نهاية الجليد الدائم على المرتفعات، ويبلغ أقصى ارتفاعاته في المناطق المدارية وينخفض تدريجيا كلما اتجهنا نحو القطبين.


    تأثير الإنسان على التوازن البيئي بالمنظومة البيئية الباردة
    التحولات الطارئة على المنظومة البيئية الباردة بالمناطق القطبية
    تطور نمط عيش الإنيويت حيث كان مسكنهم إيكلو مسكنا دائري الشكل مكون من غرفة واحدة إلا أن هؤلاء السكان عرفوا تحولا جدريا في نمط عيشهم بإحداث مصانع تقليدية واستغلال المعادن وآبار البترول واستعمال أدوات حديثة وإقامة محطات علمية وقواعد عسكرية. فالمناطق القطبية تزخر بأسر اكتشاف الفحم واطئ الدرجة مما يدل على أنها كانت تتمتع منذ عهد قديم مناخ معتدل سمح بنمو غابات شاسعة. كل ذلك ساهم في توزيع حضي بهذه المناطق الباردة
    التحولات الراهنة للمنظومة البيئية الجبلية
    - وجود جبال كثيفة إسكان وتطور الأنشطة الاقتصادية، ( الزراعة، تربية الماشية، الصناعة، السياحة، الأخشاب ) بالوسط الأوروبي.
    - جبال قليلة السكان كثيفة الأنشطة الاقتصادية( السياحة ) بأمريكا
    الشمالية.
    جبال تكاد تكون فارغة من السكان بالشمال الشرقي والغربي.
    - تطور منطقة جبال الألب بعد أن كانت منطقة جبلية باردة ثلجية أصبحت منطقة سكانية قليلة البرودة وطرق اليارة في جبال الألب بفرنسا.
    :خاتمة
    يمكن هذا الدرس من معرفة خصائص المنظومة البيئية الباردة والوعي بتأثير الإنسان على توازناتها والتمكن من إدراك الاختلافات الموجودة بين المنظومات البيئية في العالم
    avatar
    المدير
    الادارة
    الادارة

    عدد المساهمات : 327
    معدل الاحتراف : 176
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البيئة ومنظوماتها

    مُساهمة من طرف المدير في الثلاثاء مايو 04, 2010 1:36 am

    موضوع شامل عن منضومة البيئة تسلم يداك اخي المختار
    4 نقاط تميز على اول مشاركة في هدا القسم
    اتمنى لك التوفيق في حياتك
    تقبل تحياتي


    عدل سابقا من قبل المدير في الثلاثاء أغسطس 17, 2010 12:08 pm عدل 1 مرات
    avatar
    الوفا طبعي
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 52
    معدل الاحتراف : 16
    تاريخ التسجيل : 04/07/2010

    رد: البيئة ومنظوماتها

    مُساهمة من طرف الوفا طبعي في الإثنين يوليو 05, 2010 6:55 pm


    الف شكر عالموضوع

    ننتظر منك المزيد

    سلمت يمناك
    لك مني ارق الت
    حاااااااياااا
    اااا ***
    avatar
    fatima
    مشرفة المنتدى الاسلامي العام
    مشرفة المنتدى الاسلامي العام

    عدد المساهمات : 122
    معدل الاحتراف : 41
    تاريخ التسجيل : 18/08/2010

    رد: البيئة ومنظوماتها

    مُساهمة من طرف fatima في الأربعاء سبتمبر 29, 2010 6:58 am

    [url=[URL=http://www.up-00.com/]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مارس 28, 2017 7:25 pm